ارتفعت أسعار عقود الذهب ارتفاعًا هامشيًا يوم الاثنين، مع بقاء الأسهم الأمريكية مغلقة احتفالًا بيوم، مارتن لوثر كينج، ويجتمع صانعو سياسة البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع، بحثًا عن أدلة توضح إلى متى يجب الإبقاء على معدلات الفائدة السلبية.



ارتفعت أسعار الذهب ارتفاعًا محدودًا بعد إصدار صندوق النقد الدولي تطلعاته لعام 2020، ليهبط بالنمو هذا العام من 3.3% إلى 3.4% في أكتوبر. كما راجع الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد لكل من الولايات المتحدة، ومنطقة اليورو، بنفس نسبة الانخفاض. كما خفض الصندوق من توقعات 2021 بـ 0.2% إلى 3.4%، بسبب حالة التباطؤ في الهند، وغيرها من الأسواق الناشئة من بين عدة عوامل.

وذكر صندوق النقد الدولي أن ارتفاع التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، واحتدام الاضطراب الاجتماعي، وتدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وبين شركائها التجاريين، وتعمق الشقوق الاقتصادية، أسبابًا لتراجع تطلعاته المستقبلية.

وصدر في وقت سابق مؤشر أسعار المنتجين الألماني، ليوضح تعافيًا في شهر ديسمبر، ولكنه ما زال منخفضًا بنسبة 0.2% للعام، في اتساق مع التوقعات.

وعند الساعة 19:58 بتوقيت مكة المكرمة، وصلت عقود الذهب تسليم فبراير لـ 1,560.95 دولار للأوقية، بدون تغيير عن إغلاق يوم الجمعة، بينما الذهب في المعاملات الفورية فصعد إلى 1,560.48 دولار للأوقية.

أمّا عقود الفضة فهبطت نسبة 0.1% إلى 18.06 دولار، بينما ارتفع البلاتين 0.3% لـ 1,028.00 دولار. ويعد البلاديوم من المعادن الصناعية أكثر من كونه معدن ثمين، وارتفع بنسبة 3.0% بسبب مخاوف حيال انقطاع الإمداد من جنوب أفريقيا نظرًا لما تعاني من أزمة طاقة. وارتفع مؤقتًا أعلى 2,300 دولار للمرة الأولى قبل التراجع لـ 2,288.55 دولار عند الساعة 16:30 بتوقيت مكة المكرمة.

لم تتلقى المعادن الثمينة دعمًا من التوترات في العراق، والتي أسهمت في رفع أسعار النفط ارتفاعًا متواضعًا. وظل الدولار قويًا، ورغم ذلك لم يهبط الذهب.

وسارع اقتصاديو القطاع الخاص إلى توقع الهبوط في النمو العالمي قبل صندوق النقد الدولي. فيقول محللو تي إس لومبارد، بلندن إنهم يرون منطقة اليورو تنمو بـ 1.2% هذا العام، ويظل الاعتماد على الطلب الخارجي من الإقليم أحد منابع الخطورة الرئيسية، وفق دافيدا أونيجيلا.

ومع تراجع أسوأ عواقب الحرب التجارية، تدور توقعات بتعافي الاقتصاد، وهبوط الذهب في النصف الثاني من العام.

عند الأسعار الحالية، يرى جي بي مورجان، فريق محللين بقيادة ناتاشا كانيفا، أن الذهب سوف يتماسك بمستواه الحالي حتى يونيو، ولكن بنهاية العام سيهبط حوالي 100 دولار.

ومن نفس المنطلق، هناك احتمالية للتمركز على معادن (SE:1211) مثل: الألومينوم، والنيكل، والزنك، فهي معادن صناعية وتتناسب مع التعافي هذا العام. ولكن، هناك جدال حول التحركات السريعة القوية للنحاس، وكونها مصدر للقلق.
________
المصدر: investing